تسابق ارنبي !! / عبدالامير الماجدي

هيئة التحرير28 ديسمبر 2025آخر تحديث :
تسابق ارنبي !! / عبدالامير الماجدي

مرت على ويلاتنا سنوات وسنوات ومرت على الانتخابات ايام كثيرة  ولازالت الامور على ناصية قصاب لانعرف متى النحر ومتى الطبخ ومتى تدبغ جلودنا وكل ساعة تمر تحمل الما وحسرة وبؤسا  فمتى ننتهي من حب الانا والتبعية للحزب والاصابع التي ترفع دون دراية لتمرر الجوع ونحن نتلفت يميناً وشمالاً كأننا خراف تائهة تبحث ‏عن راعٍ يلمها، عن شخص يدلها على طريقها، ويد تحاول لملمة الشتات وأيادٍ تهدم وتفرق إن كان لها فهو إنجاز ويساعد على زيادة ‏اللحمة وإن كان من غيرها فهو مشروع طائفي يريد تقسيم البلد واحترنا مع تلك الأسماء التي فرضتها الطائفية علينا والأحزاب ‏التي ساعدت على ذلك ورجال الدين الذين يتكلمون على مذاهبهم فقط ويرمون الباقين عرض البحر، والإعلام يأخذ بنشر تلك السموم بل يدق عليها كمسمار يثبت في ظهر الوطن أي محافظات تبحث عن اقلمة ‏وأي أقضية والجميع يبحث عن فقرات تمزق البلد وتضعف جمعه ولا يدرون أنهم يوسعون ثقباً بزورقهم الذي تحيطه المياه والأمواج ‏من كل جانب، وكأن الفوضى مرض انهال علينا أو عدوى انتقلت لنا عن طريق الهواء الملوث بتقنيات مغلوطة تتعاكس في الاتجاه ‏وغير قابلة للقسمة على اثنين.‏إنها أوهام أو مكيدة نصبت لنا واصطادتنا أو فخ جئنا بأنفسنا ووقعنا بها، لعبة لم نعرف حجمها أو كيف نلعبها ومن خيبتنا أصبنا ‏مرمانا بوابل من الأهداف اللعينة التي ساعدت على طردنا من التمدن والتواصل مع العالم كأنها أحجية مقيتة لا نفك الحرف بها او ‏نستطيع كتابة ما تجود به انفسنا، وها هي تحاول ترقيع الأخطاء وخطأ يجر آخر والخاسر هو البلد والشعب، والرابح هو من يتحين ‏الفرص ويطبق أجندات الدول المجاورة، وسنبقى ندور بأماكننا من دون التقدم خطوة واحدة، كلنا مطالبون بأن نعيد ‏حساباتنا لنحاول أن نقف على أقدامنا عسى أن نخيف بوقوفنا أحداً.‏احسموا امر تشكيل الحكومة واعطوا ضوئكم الاخضر لجلسات البرلمان الجديد ولو اننا نعي سيكون برلمانا ضبابيا لاتصله صرخات الشعب

عاجل !!