وافق مجلس نواب ولاية تكساس على إعادة تقسيم دوائره الانتخابية التي دعا إليها ترامب وهي عملية ستسهّل حصول الجمهوريين على خمسة مقاعد إضافية
الديموقراطيون يشكلون أقلية في برلمان تكساس فقد غادروا الولاية في مطلع أغسطس متوجهين إلى شيكاغو أو نيويورك لمنع تحقيق النصاب القانوني لجلسة برلمان الولاية
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إدارته لن توافق على مشاريع الطاقة الشمسية أو طاقة الرياح حتى مع تجاوز الطلب على الكهرباء العرض
وكالات / النهار
ألغت محكمة استئناف ولاية نيويورك غرامة قدرها نصف مليار دولار تقريباً صدر أمر بأن يدفعها الرئيس دونالد ترامب بعد أن وجد قاض أنه بالغ في تقدير قيمة ممتلكاته وأصوله الأخرى بطريق الاحتيال دعماً لمجموعة شركاته العائلية. ويمثل هذا القرار، الذي أصدرته هيئة مؤلفة من خمسة من قضاة الاستئناف في مانهاتن، هزيمة للمدعية العامة في نيويورك ليتيشا جيمس التي رفع مكتبها دعوى الاحتيال المدنية ضد ترامب في عام 2022. من جهة ثانية، وافق مجلس نواب ولاية تكساس على إعادة تقسيم دوائره الانتخابية التي دعا إليها ترامب، وهي عملية ستسهّل حصول الجمهوريين على خمسة مقاعد إضافية في الكونغرس خلال انتخابات منتصف الولاية في 2026. ووصف ترامب هذه الخطوة بأنها «نصر عظيم لولاية تكساس العظيمة». وقال عبر منصته «تروث سوشيال» مساء الأربعاء «نحن في طريقنا لتحقيق خمسة مقاعد إضافية في الكونغرس، وحماية حقوقكم وحرياتكم وبلدكم»، مضيفا «تكساس لا تخذلنا أبداً». وتكون انتخابات نصف الولايات إجمالاً غير مواتية لحزب الرئيس. وبما أن الديموقراطيين يشكلون أقلية في برلمان تكساس، فقد غادروا الولاية في مطلع أغسطس، متوجهين إلى شيكاغو أو نيويورك، لمنع تحقيق النصاب القانوني لجلسة برلمان الولاية. لكن عودتهم سمحت بإجراء تصويت على المقترح الأربعاء. وتمت الموافقة على خطة إعادة التقسيم بأغلبية 88 صوتا مقابل 52 صوتا. ويتعيّن الآن أن يصادق عليها مجلس الشيوخ المحلي الذي يهيمن عليه الجمهوريون قبل أن يوقّع عليها الحاكم الجمهوري غريغ أبوت.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن إدارته لن توافق على مشاريع الطاقة الشمسية أو طاقة الرياح حتى مع تجاوز الطلب على الكهرباء العرض في بعض أنحاء الولايات المتحدة. وكتب ترامب، الذي سبق أن اشتكى من أن الطاقة الشمسية تشغل مساحات شاسعة من الأراضي، على موقع «تروث سوشيال»: «لن نوافق على مشروعات الرياح أو الطاقة الشمسية المدمّرة للمزارع». لقد ولّت أيام الغباء في الولايات المتحدة!». يأتي تعليق الرئيس بعد أن شددت الإدارة التصاريح الفدرالية لمصادر الطاقة المتجددة الشهر الماضي. وأصبحت عملية إصدار التصاريح الآن مركزية في مكتب وزير الداخلية دوغ بورغوم، بحسب ما ذكرته شبكة «CNBC». تخشى شركات الطاقة المتجددة من أن المشاريع لن تحصل على التصاريح التي كانت تُعتبر في السابق مسار عمل طبيعي. ومن المرجح أن تُفاقم تعليقات الرئيس يوم الأربعاء هذه المخاوف. ألقى ترامب باللوم على مصادر الطاقة المتجددة في ارتفاع أسعار الكهرباء في الولايات المتحدة. ارتفعت الأسعار على شبكة الكهرباء الأكبر في البلاد، وهي شبكة «PJM Interconnection»، في ظل الطلب المتزايد بسرعة من مراكز البيانات والقطاعات الأخرى، والذي يواجه نقصاً في إمدادات الطاقة مع تقاعد مصادر مثل محطات الفحم. شهدت شبكة «PJM Interconnection» ارتفاعاً في أسعار سعة الطاقة الجديدة بنسبة 22% مقارنة بالعام الماضي في مزاد عُقد الشهر الماضي. تغطي هذه الشبكة 13 ولاية في منطقة الوسط وأجزاء من الغرب الأوسط والجنوب. لكن الطاقة الشمسية وتخزين البطاريات هما مصدرا الطاقة الأسرع في سد فجوة العرض والطلب، حيث يشكلان الغالبية العظمى من المشاريع التي تنتظر الربط بالشبكة، وفقاً لبيانات من مختبر لورانس بيركلي الوطني. شن ترامب هجوماً شاملاً على مصادر الطاقة المتجددة منذ توليه منصبه. يُنهي قانونه «مشروع قانون واحد كبير جميل» الإعفاءات الضريبية للاستثمار والإنتاج لطاقة الرياح والطاقة الشمسية بحلول نهاية عام 2027. وقد لعبت هذه الإعفاءات دوراً رئيسياً في توسيع نطاق الطاقة المتجددة في الولايات المتحدة. وأفادت شركات الطاقة المتجددة بأن الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس على الصلب والنحاس قد زادت أيضاً من تكاليف مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. وأنهت وزارة الزراعة الأميركية يوم الثلاثاء دعمها للطاقة الشمسية في الأراضي الزراعية.
ومع بدء انتشار الحرس والوطني بواشنطن تنفيذاً لتعليماته، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم إلى استقالة ليزا كوك، أحد أعضاء مجلس محافظي الاحتياطي الفدرالي وعضو لجنة السياسة النقدية، في خطوة تصعيدية جديدة ستتيح له تعزيز سيطرته على المؤسسة من خلال شغل مقعدين شاغرين. واتهم رئيس وكالة تمويل الإسكان بيل بولتي المعين من ترامب، ليزا كوك بـ»تزوير مستندات مصرفية وسجلات ملكية للحصول على شروط قرض ميسرة» في قضيتين تتعلقان بقروض عقارية، وفقا لوكالة بلومبرغ. وطلب بولتي من وزارة العدل فتح تحقيق جنائي في القضية، معتبرا أن «الاحتيال في القروض العقارية جريمة يعاقب عليها القانون».
وفي قمة حاسمة لمستقبل الحرب الدائرة مع روسيا بلا توقف أو هوادة، استضاف الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض أمس نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وعقدا جلسة مباحثات ثنائية مغلقة ومؤتمراً صحافياً بالمكتب البيضاوي، قبل أن ينضم إليهما زعماء فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وفنلندا والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي. وفي مستهل اللقاء، الذي حضره زيلينسكي مرتدياً بدلة رسمية بناء على طلب البيت الأبيض، قال ترامب: «حققنا تقدماً كبيراً وعقدت اجتماعاً جيدا مع بوتين، وشرف لنا أن يكون زيلينسكي معنا»، مضيفاً: «أجرينا مفاوضات جديدة واجتماعنا في غاية الأهمية وأتوقع أن تجري الأمور بصورة جيدة وهناك فرصة لإنهاء الحرب». وتابع ترامب: «نريد إنهاء الحرب بما يحقق مصلحة الجميع، وسنعمل مع روسيا وأوكرانيا لتحقيق سلام ناجح ومستدام»، مؤكداً أن «العالم يريد إنهاء الحرب، والرئيسين الأوكراني والروسي فلاديمير بوتين يريدان ذلك». وأكد أنه تناول مع ضيفه «الضمانات الأمنية»، مشيراً إلى أن «أوروبا ستكون خط الدفاع الأول لأوكرانيا وإدارته ستشاركها في ذلك وستقدم للأوكرانيين الحماية والأمن الجيد» ضمن اتفاق السلام المحتمل. وقال إن «أوكرانيا لن تكون عضواً بحلف الناتو، وسأعمل معها والجميع لضمان سلام دائم»، لافتاً إلى أنه «لم يطرح على بوتين طبيعة الضمانات الأمنية لأوكرانيا وسوف يتحدث معه بعد الاجتماع مع زيلينسكي والزعماء الأوروبيين». وبينما استبعد ترامب أن يكون هناك وقف لإطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا، أكد أنه يمكنه التوصل إلى اتفاق يحقق السلام في ظل استمرار القتال، مشدداً على أن التسوية يجب أن تكون طويلة الأمد، وليست مؤقتة. وجدد رغبته في عقد قمة ثلاثية أميركية روسية أوكرانية في حال «سار كل شيء على ما يرام»، مبيناً أنه يعتقد عند حصول ذلك أنه ستتوفر فرصة معقولة لإنهاء الحرب». وشكر زيلينسكي لترامب استضافته والقادة الأوروبيين، وقال: «شكراً على المبادرة، والشكر الجزيل لك على جهودك، جهودك الشخصية لوقف القتل ووقف هذه الحرب»، ملمحاً إلى استعداده للمشاركة في اجتماع ثلاثي مع ترامب وبوتين للتفاوض. وشدد زيلينسكي على أنه «من المهم جداً توفير الضمانات الأمنية لإعادة تسليح الجيش الأوكراني، ولدينا الآن إمكانية لشراء أسلحة من الولايات المتحدة»، مبدياً استعداده لإجراء الانتخابات المعلقة حالياً بموجب الأحكام العرفية في ظروف آمنة إذا انتهت الحرب. وقال: «نحن بحاجة إلى العمل في البرلمان، ومن الضروري أن يكون بإمكان الشعب إجراء انتخابات ديموقراطية وشفافة وقانونية». وفي وقت سابق، طلب ترامب من زيلينسكي التخلي عن آماله في استعادة شبه جزيرة القرم التي ضمها بوتين في 2014 والتعهد بعدم الانضمام إلى «الناتو» من أجل المساعدة في التوصل إلى اتفاق لإنهاء أكثر الحروب دموية في أوروبا منذ 80 عاماً، والتي أدت إلى مقتل مئات الآلاف وتشريد الملايين. وحثّ زيلينسكي ترامب على «إحلال السلام عبر القوة»، قائلاً: «لا يمكن إلزام روسيا بالسلام إلا عبر القوة، والرئيس ترامب لديه هذه القوة. علينا القيام بكل ما يلزم كما يجب، من أجل تحقيق السلام». على الجهة المقابلة، كرر وزير الخارجية سيرغي لافروف معارضة روسيا «أي احتمال يشمل نشر قوات لحلف شمال الأطلسي في أوكرانيا».
وذكرت صحيفة داجينز نارينجسليف النرويجية الاقتصادية اليومية، اليوم، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عندما اتصل بوزير المالية النرويجي الشهر الماضي لمناقشة الرسوم الجمركية، سأله أيضاً عن جائزة نوبل للسلام. ورشحت عدة دول، بما في ذلك إسرائيل وباكستان وكمبوديا، ترامب للتوسط في اتفاقيات السلام أو وقف إطلاق النار، وقالت إنه يستحق التكريم النرويجي الذي حصل عليه أربعة من أسلافه في البيت الأبيض. وذكرت الصحيفة، نقلاً عن مصادر لم تسمّها، في الخبر الذي نشرته «رويترز» اليوم، «فجأة، بينما كان وزير المالية ينس ستولتنبرج يسير في أحد شوارع أوسلو، اتصل ترامب، وكان يريد جائزة نوبل، ومناقشة الرسوم الجمركية». ولم يرد البيت الأبيض ولا وزارة المالية النرويجية ولا لجنة «نوبل» بالنرويج على طلبات التعليق على الفور.
وبعد أسابيع من خطوة مماثلة في لوس أنجلس رداً على تظاهرات اندلعت إثر مداهمات لتوقيف المهاجرين غير النظاميين بها، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وضع إدارة الشرطة في العاصمة واشنطن تحت السيطرة الاتحادية الخاضعة له مباشرة، ونشر قوات «الحرس الوطني» بها، بهدف «استعادة النظام بها». وقال ترامب، خلال مؤتمر في البيت الأبيض أمس، إن إجراءاته تأتي في وقت «خرج فيه أمر ما عن السيطرة، لكننا سنستعيد السيطرة عليه بسرعة كبيرة، كما فعلنا على الحدود الجنوبية». وأضاف: «سأنشر الحرس الوطني للمساعدة في إعادة إرساء القانون والنظام والسلامة العامة في واشنطن العاصمة، وسيُسمح لهم بأداء عملهم على أكمل وجه». وأوضح أنه عازم على تنفيذ خطة، مثيرة للجدل، تقضي بـ «تحرير العاصمة الأميركية واشنطن وإبعاد المشردين عنها وتوفير أماكن إقامة لهم خارجها، مع سجن المجرمين منهم بسرعة». وفي وقت تشير بيانات الشرطة ورئيسة بلدية العاصمة الديموقراطية أن معدلات الجريمة تراجعت بشكل ملحوظ في 2025، أكد ترامب أن نسبة الجرائم في واشنطن أكثر من كولومبيا وبعض المناطق السيئة في المكسيك، مضيفاً أن معدلات السرقة وصلت لأعلى درجة. وفي حين أشار ترامب إلى أنه سيتم فرض حظر تجوّل طارئ في بعض مناطق واشنطن، تظاهر ناشطون في العاصمة الأميركية ضد قرار نشر الحرس الوطني. من جهة ثانية، توقّع ترامب أن تكون قمته مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في ولاية ألاسكا الجمعة بناءة، وأن يتم زيادة التجارة معه بعد «اتفاق أوكرانيا»، لافتاً إلى أنه سيحاول استعادة بعض الأراضي لمصلحة كييف. إلى ذلك، شكك الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بنجاح «التنازلات» في إقناع بوتين بوقف القتال. ووسط مخاوف من أن تملي واشنطن شروط سلام على حساب كييف، كتب زيلينسكي على «إكس» أمس: «روسيا تطيل أمد الحرب، ولذلك تستحق أن تواجه ضغطاً دولياً أكبر. موسكو ترفض وقف القتل، ولذلك يجب ألا تتلقى أي مكافآت أو مزايا». وتابع قائلا: «هذا ليس موقفاً أخلاقياً فحسب، إنه عقلاني. التنازلات لا تقنع قاتلاً». وأشار إلى أنه «خلال الأسبوع الماضي، استخدمت روسيا أكثر من ألف قنبلة جوية، ونحو 1400 طائرة هجومية بدون طيار ضد أوكرانيا، إضافة إلى استمرار الضربات الصاروخية. نحن ندافع عن حياة شعبنا ونقوّي دفاعاتنا الجوية في كل لحظة. هذا هو واقع الحرب، ويجب أن ينعكس هذا الواقع في المساعي الدبلوماسية». وجاء دق زيلينسكي ناقوس الخطر قبل القمة التي ستسجل سابقة تاريخية بقيام أول رئيس روسي بزيارة ألاسكا، التي اشترتها الولايات المتحدة من الإمبراطورية الروسية عام 1867، في وقت عقد وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي اجتماعاً طارئاً، أمس، لتوحيد صفوفهم خلف أوكرانيا وللحيلولة دون تهميشها والتكتل في أي صفقة سلام مع موسكو. وبعد أن ألمح ترامب إلى أن اتفاقاً محتملاً قد يتضمن «تبادل أراضٍ» بين البلدين لوضع حد للحرب التي بدأت بالغزو الروسي مطلع العام 2022، أفادت مجلة سبيكتاتور بأن الاتفاق بين روسيا والولايات المتحدة بشأن استغلال موارد القطب الشمالي بشكل مشترك من شأنه أن يساعد في إنهاء الصراع الأوكراني. ونقلت المجلة عن مصادر أن ترامب قد يعلن عن اتفاقية القطب الشمالي مع روسيا، باعتبارها انتصاراً تجارياً هائلاً للولايات المتحدة وبمنزلة نهاية للصراع، ويؤكد أن سلفه جو بايدن كان من آثار الصفقة. وفي المقابل، قد يحصل بوتين على مساعدة واشنطن ويستند عليها لدفع كييف إلى قبول اتفاقية السلام التي ستطالبها بالتنازل عن بعض المناطق المحتلة. ومع بدء العد التنازلي لقمة ترامب وبوتين، رصدت قوات خفر السواحل الأميركية نشر الصين خمس سفن أبحاث في مياه القطب الشمالي بمحيط ولاية ألاسكا أو بالقرب منها في وقت واحد، وسط تصاعد التوترات بشأن النفوذ قرب المنطقة الغنية بالموارد الطبيعية.