حذر الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، من احتمالية حدوث نقص بتأمين رواتب الموظفين لشهر أيار/مايو المقبل يصل الى خمسة تريليونات دينار جراء التراجع الحاد في مبيعات النفط بسبب الاضطرابات الحاصلة في مضيق هرمز، حاثاً على الإسراع في تشكيل الحكومة العراقية المقبلة ذات صلاحيات سيادية كاملة لتلبية احتياجات المواطنين من خلال إعداد موازنة العام الحالي.ويحتاج العراق إلى أكثر من تسعة تريليونات دينار شهريا ما يعادل (ستة مليارات دولار) لتأمين مرتبات الموظفين والعاملين في القطاع العام والمتقاعدين ومنح شبكة الرعاية الاجتماعية والسلة الغذائية معتمداً بنسبة تتجاوز 90% في تمويلها على الإيرادات المالية المتحققة من صادرات النفط التي انخفضت بنسبة تصل لأكثر من 80% بعد عرقلة سلاسل إمداد الطاقة بمضيق هرمز بفعل تصاعد وتيرة التصعيد العسكري في المنطقة.وبهذا الصدد قال المرسومي في تحليل نشره، إنه رغم مواصلة العراق تصدير النفط عبر مضيق هرمز لغاية الثامن من شهر آذار/ مارس الماضي إلا أن إيرادات النفط لم تزد عن 1.9 مليار دولار أي ما يعادل نحو 2.5 تريليون دينار، مبينا أنه وفق هذه المعطيات فإن البلاد بحاجة الى 5 تريليونات دينار أخرى لتسديد فقط رواتب الشهر المقبل.
مقالات ذات صلة





