استبعد عضو ائتلاف دولة القانون إبراهيم السكيني في تصريح حصول السوداني على ولاية ثانية، مؤكداً أن “الشعب العراقي هو من سيحسم خياره في الانتخابات المقبلة بعيداً عن الضغوط الأمريكية”.وأضاف أن “محاولات السوداني لإرضاء واشنطن، سواء بالتحالفات أو التنازلات، لن تحقق له مبتغاه، خصوصاً بعد فشل حكومته في ملفات الفساد والتجسس وفتح قنوات مشبوهة مع أطراف معادية”.من جهته، حذّر المراقب السياسي صباح العكيلي من أن السوداني قد يلجأ إلى استهداف القوى الوطنية وفصائل المقاومة الرافضة للتواجد الأمريكي كثمن للحصول على ولاية ثانية.وأوضح أن “هناك عملية ممنهجة بدأت بالفعل لتمهيد استمرار القوات الأمريكية داخل العراق، وهو ما يتعارض مع الاتفاق الأمني الموقع بين بغداد وواشنطن والذي ينص على انسحاب كامل بحلول نهاية 2025”.بدوره، نبّه المحلل السياسي إبراهيم السراج إلى أن الولاية الثانية للسوداني قد تكون مشروطة بالإساءة للحشد الشعبي والتفريط بحقوقه.وقال السراج إن “هناك إشارات واضحة على محاولة ضرب الحشد إعلامياً وسياسياً وهو ما ظهر في بعض التقارير الرسمية وحوادث الاستهداف الممنهج، وكل ذلك يصب في مصلحة القوى الخارجية الساعية لإضعاف هذه المؤسسة”.