أعلن وزير التربية أحمد الأسدي، الإنذار الأعلى للسلامة في المدارس، موجهاً بتطبيق إجراءات صارمة لضمان أعلى معايير السلامة في جميع مشاريع ترميم الأبنية المدرسية، ومحاسبة المقصرين فوراً، على خلفية حادثة سقوط نوافذ على أحد تلاميذ مدرسة أحمد الوائلي في الديوانية، ما أدى إلى وفاته.وذكرت الوزارة أن “حماية الطلبة والملاكات التربوية تمثل خطاً أحمر لا يُسمح بتجاوزه تحت أي ظرف”، مشدداً على “الالتزام الكامل بشروط السلامة المهنية، وتنفيذ أعمال الترميم بعد انتهاء الدوام الرسمي حصراً”.ووجّه بـ “تكليف شعب الصحة والسلامة بمتابعة ميدانية دقيقة في جميع المديريات مع تحميل المديرين العامين ومديري الأبنية المدرسية المسؤولية المباشرة عن أي إهمال أو تقصير”.وأكد البيان أن “الوزير وجه بتشكيل لجنة تحقيق عاجلة ترفع تقريرها خلال 24 ساعة، ومحاسبة المقصرين وفق القانون”.وتقدمت الوزارة بـ “خالص التعازي والمواساة إلى ذوي التلميذ الفقيد”، مؤكداً أن “الوزارة ماضية باتخاذ إجراءات رادعة لصون أرواح الطلبة ومنع تكرار أي حادث مماثل”.
مقالات ذات صلة





