وكان الجميع اقتنع بما حدث له وتقبل الامر على مضض فالخزانات لازالت مليئة بالصواريخ والطائرات والارض تشتكي من تصدع قشرتها وترامب يتقلب بين خجل الهزيمة والصراخ و تمرد داخل المعسكرات الأمريكية رفضا للقـتال مع إسرائيل بقول الجنود الامريكان بانها ليست حـربنا”والافكار تتغير والتصورات ذهبت بعيدا وابعد مما كانت تضن والتضامن العالمي وخصوصا العربي بدا يؤيد خطوات الجمهورية الاسلامية وردعها للكيان الصهيوني واختلاف وجهات النظر من قبل الاعداء بات هو الشاغل الوحيد رغم ان الجميع يعلن النصر ولا منتصر في المعركة فالكل يتكبد الخسائر حتى البعيدين عن الحرب والوضع الاقتصادي المزري الذي يمر به العالم خصوصا دول الشرق الاوسط واوربا التي بدات تتشجع وتقول لا لترامب بل وتمتنع عن مشاركته او دخولها لتلك الحرب وحتى الامم المتحدة بدات تلوح بعدم شرعية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وبريطانيا تتراجع عن منح الجيش الأمريكي الإذن باستخدام قاعدتها في قبرص والرئيس الأميركي يجدد هجومه الحاد على حلف شمال الأطلسي، واصفاً إياه بـ”نمر من ورق”، ومؤكداً أنهم دول “جبانه ويقول ولن ننسى”، في تصعيد لافت تجاه الحلفاء على خلفية التوترات مع إيران ليغير من نبرته قليلا وبهدوء غير معتاد دون احمرار وجهه واصداره أوامر بتأجيل جميع الضربات ضد محطات الطاقة والبنية التحتية للطاقة الإيرانية لمدة 5 أيام مردفا : اننا قد أجرينا محادثات مع إيران كانت جيدة ومثمرة للغاية ومعمقة ومفصلة وبناءة وستستمر طوال هذا الأسبوع وهذا الاسلوب جديد منكسر محاولا به ترطيب بعض الاجواء لياتي بعده مسؤول إسرائيلي بتصريح مفاجى قد تنتهي الحرب بسيناريو تعتقد فيه إسرائيل وأمريكا وإيران بصدق أنها انتصرت جميعا
وهذه الاحجية يغطيها انكسار واضح ويفهم منها دعوة لتغيير بعض الامور التي قد تكون بوابة لانهاء هذا الكابوس الذي عاشه العالم لمدة اسبوعين



