أعلن عضو الأمانة العامة في هيئة علماء المسلمين في العراق والمتحدث الرسمي السابق باسمها محمد بشار الفيضي، انسحابه الرسمي من الهيئة، عازياً ذلك إلى ما اعتبره “تراجعاً في أداء المؤسسة” عن أهدافها ومواقفها الوطنية.وقال الفيضي إنه “اتخذ قراره بالانسحاب بعد جهود كبيرة لإصلاح المؤسسة من الداخل، غير أن محاولاته لم تلقَ استجابة من القائمين على الهيئة”، مضيفاً أن “الهيئة انحرفت عن دورها الرسالي وتعرضت لسوء إدارة أضر بها داخلياً وخارجياً”.وأشار الفيضي إلى أن الهيئة مرّت في السنوات الأخيرة بما وصفه بـ”جمود سياسي وانغلاق فكري”، وأصبحت بعيدة عن نبض الشعب وتحدياته، وفقدت توازنها بعد أن تحولت إلى “منصة لمواقف ضيقة ومكرّرة”، مؤكدا أن “قراره بالانسحاب جاء بعد مشاورات ومراجعات طويلة”.واوضح ان “الإصلاح لم يعد ممكناً من داخل الهيئة”، داعياً إلى “مراجعة شاملة لمسار المؤسسة، وتأسيس رؤية وطنية جديدة تستجيب لمتغيرات العراق والمنطقة”.
مقالات ذات صلة
الأذى مرآة النقص ! / وسن زيدان
وان اختلفت الوسائل للطغاة طريق واحد يسلكوه نحو الموت ودمار بلدانهم والعبث في استقراراها / ظافر جلود
بالفيديو: ومن محافظة بابل ، الفريق الدكتور عدي سمير الحساني مدير المرور العام يتفقد مواقع تسجيل المركبات واصدار اجازات السياقة التابع لمديرية مرور محافظة بابل ويشرف شخصياً من قبله على اكمال معاملات المواطنين ،





