في وليمتهم الأخيرة،
كانت الضحكاتُ تتبادل بينهم.
“أعطني هذا… وخذ ذاك،
ناولني وعاءً يا فلان.”
وكان الإمساكُ والأذان يقتربان،
والوقتُ يداهمهم.
وفجأة…
توقّف كلُّ شيء.
عمَّ الصمتُ المكان،
وتناثرت الوليمة.
بقايا عظامهم وأشلاؤهم
ملأت المكان.
كانت الطائرة تعلو فوقهم،
وقد رمت عليهم أحدَ صواريخها، لا ترحم أحدًا؛
لا كبيرهم ولا صغيرهم
ولا من لديه أطفالٌ وعائلة.
وتركت لعوائلهم
رمادًا فقط.
الوليمة الأخيرة \ رجاء كاظم الاعاجيبي





