أوضح عضو الاتحاد الوطني الكردستاني، أحمد الهركي، إن الخطوة التالية بعد إعلان مرشح الاتحاد الوطني لمنصب رئاسة الجمهورية تتجه نحو تكثيف الحوارات السياسية، ولا سيما الاجتماع المرتقب بين مكتبي الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني في أربيل، والذي قد يشكل محطة مفصلية في مسار التوافقات المقبلة.وقال الهركي في تصريح إن “الاجتماع المرتقب قد يفتح الباب أمام سيناريوهين واضحين الأول يتمثل بالتوصل إلى تفاهم سياسي يسرع عملية تشكيل حكومة إقليم كردستان، والثاني يتمثل بعدم الوصول إلى اتفاق، ما قد يدفع الأطراف إلى الذهاب نحو الفضاء الوطني بمرشحين”.وبيّن الهركي أن “الاتحاد الوطني الكردستاني لا يرى إمكانية الدخول في استحقاق رئاسة الجمهورية من دون امتلاك تفاهمات سياسية واضحة، سواء مع قوى الإطار التنسيقي أو مع المجلس السياسي”، مشدداً على أن “أي مرشح “لا يمكن أن يُطرح من دون توافقات مسبقة تضمن فرص تمريره داخل مجلس النواب”.





