تجدد حركة النجباء، موقفها الرافض لنزع سلاحها أو حصره، سواء كان ذلك في العلن أو في “الغرف المظلمة”، ويؤكد مهدي الكعبي وهو عضو في الحركة، ، أن الحركة لديها معلومات مؤكدة عن وجود أمريكي مازال قائماً في قاعدة “عين الأسد”، ونفوذ أمريكي في العراق في كل مؤسسات الدولة، يصل إلى الضغط على الإطار التنسيقي في مسألة اختيار رئيس الوزراء. ويرى الكعبي أن هذه الأسباب هي دوافع كافية لرفض مشروع “نزع السلاح” سواء كان مشروعاً عراقياً أو أمريكاً على حد سواء.ونريد إرسال رسالة للأخرين، أننا “دعاة سلام”، وفي المقابل لدينا ثوابت لا نتخلى عنها. ونحن نطلب السلام، وعلى عكس ما يشاع، نريد تعزيز الدولة ونريد العيش “حالنا حال الأخرين
مقالات ذات صلة





