بدا عضو بارز في ائتلاف رئيس الحكومة محمد السوداني واثقاً، من أن “نصف الإطار” مؤيد له علناً، بينما النصف الثاني “داعم أيضاً لكنه يترقب”، ويقول عبد الأمير المياحي أن النقاشات داخل حوار الإطار التنسيقي وصلت حد طلب ولاية ثانية ضد “المافيات المالية” التي تعبث بالمنافذ الحدودية (75% من العائد غير النفطي)، وتحتاج معالجتها وقتاً أكثر، واستمراراً في البرامج التي بدأت لضبط الأمر، وتغليب “مصلحة الوطن على مافيا الحزب”.واكدعضو ائتلاف الإعمار والتنمية عبد الأمير المياحي، ان الإطار يبحث عن رئيس وزراء ينقذ الوضع الاقتصادي والأمني في البلاد، وصحيح أن العراق تجاوز المشاكل السياسية في المنطقة ألا أن الديون كثيرة والوضع الاقتصادي صعب ونحتاج إلى من يعبر بالعراق إلى بر الأمان.نحتاج إلى شخصية قوية تقلل من الفساد وتقوض من وجود المتسلطين على المنافذ الحدودية، وهناك ضائعات تبلغ ما يقارب الـ 75% من الواردات غير النفطية، لذلك على الإطار اختيار الشخصية القادرة على تقويض مافيات الأحزاب أو المافيات التي تسيطر على المنافذ التي تعتبر واردتها بجزء غير قليل من الموازنة الاتحادية.





