عد رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي، المشاريع العمرانية في بغداد، تشويهاً للعاصمة، مستشهداً بمشاريع المجسرات ومشاكلها في الصيف الماضي، لافتاً إلى أن الجسر المعلق “الذي بكى عليه العراقيون عند سقوطه على يد الأمريكان سابقاً”، حوصِر بمجسَّرين وتوقف المشروع!، منتقداً التصاميم المعتمدة، لافتاً إلى أنه سيتعرض إلى حملة تشويه بعد حديثه هذا، مشدداً على أنه لا يؤمن بثقافة الجيوش الإلكترونية، وعن علاقته بالسوداني، قال إنه يكن كل الاحترام له، ولا يجب أن نقاطع بعضنا البعض، على حد قوله. و ذكر الكاظمي، “أنا لم أدخل في خلاف مع الحشد الشعبي أو الفصائل. أنا أتيتُ حاملاً قيَم الدولة وأريد أن أطبقها. الإخوان في الفصائل يريدون الاحتفاظ بالسلاح خارج إطار الدولة. ما هذه الدولة التي تمتلك سلاحاً غير منضبط؟ أو لا تعرف لمن يعود هذا السلاح؟ تحت عنوان فصائل مقاومة، مقاومة من؟ أمريكا محتلة للعراق؟ أمريكا خرجت من العراق. هل هناك محتل للعراق حتى نملك مقاومة شعبيَّة أشجعها؟ يجب أن نكون واقعيين”.وحول خلافه مع الفصائل، قال الكاظمي “أنا أحزن على الشباب الذين ينتمون للفصائل؛ كان لكم دور في مرحلة معينة وقمتم بدوركم، وانتهت هذه المرحلة. يجب أن تدعموا الدولة”، موضحاً “كان هناك سلاح خارج إطار الدولة، نعم وإلاَّ من أين أتت الصواريخ”.





