كشف مصدر سياسي مطلع، أن رئيس منظمة بدر، هادي العامري يبذل جهوداً لتقريب وجهات النظر بين قادة الإطار التنسيقي وجمعهم على طاولة حوار للخروج من أزمة المرشح لرئاسة الحكومة المرتقبة.وتأتي محاولات العامري بعد تصاعد الخلاف بين أطراف الإطار حول زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، المرشح لرئاسة الوزراء والذي دارت حوله خلافات داخل البيت الشيعي نفسه، وكذلك من قبل شركاء في العملية السياسية، إلى جانب الضغوط الخارجية وأبرزها الأميركية الرافضة لتولي المالكي رئاسة الحكومة.وقال المصدر لوكالة شفق نيوز، إن “هناك محاولات من قبل العامري لجمع قادة الإطار التنسيقي على مأدبة إفطار أو سحور خلال الأيام المقبلة لحسم الخلاف السياسي وحل أزمة مرشح رئاسة الوزراء وتشكيل الحكومة المقبلة”.وبين أن “الإطار التنسيقي منقسم حالياً إلى ثلاثة أجنحة، أحدها يضم نوري المالكي ومحسن المندلاوي وحسين مؤنس، وآخر ضد المالكي يضم عمار الحكيم وقيس الخزعلي، وجناح ثالث متحفظ حالياً يضم هادي العامري وهمام حمودي ومحمد شياع السوداني”.
مقالات ذات صلة





