القتل البطيء للفقراء بقرار السوداني الحكومة تهدر 360 تريليون خلال 3 سنوات وتزيد أسعار الادوية ظافر جلود

هيئة التحرير5 يناير 2026آخر تحديث :
جلود
جلود

في مثل عراقي شعبي شهير ومعروف ( تريد تغرب خرب ) وهو مثل يطلقه العراقيين على من زاد فساده وثروته وغروره واستهان بشعبه وخاصة شريحة الفقراء التي باتت اليوم مسحوقة لا يستمع لها لان القائد الهمام الذي يوزع ثروة البلد الى كل مداح وفاسد ومنافق. حيث قررت حكومة السوداني تبني خطة لتقليل الاعتماد على الاستيراد (الذي تجاوز 4 مليارات دولار سنوياً) عبر دعم المصانع المحلية. وهي التي انفقت 630 تريليون خلال 3 سنوات من فترة ادارتها للبلاد .

بحلول بداية عام 2026، وحكومة السوداني تلملم ( غرضاها ) للرحيل شهد ملف الأدوية والضرائب في العراق عدة تطورات مشبوهة ادعى فيها السوداني بانها مرتبطة بإجراءات “الإصلاح الضريبي” وتوطين الصناعة، وقد أوضحت هيئة الجمارك في كانون الثاني / يناير 2026 أن الإجراءات الأخيرة تهدف إلى توحيد التعرفة الكمركية لتصبح بنسبة معينة على كافة الأدوية والمستلزمات الطبية المستوردة للقطاعين العام والخاص. واعتبرت الحكومة أن هذا التوحيد يهدف لتحقيق “العدالة التنظيمية” وليس فرض رسوم جديدة.

بالمقابل حذرت نقابة الصيادلة وخبراء اقتصاديون من أن هذا التعديل قد يؤدي لرفع الأسعار في السوق المحلية، حيث يرى البعض أن الضريبة الفعلية زادت بمقدار كبير عن الأسعار القديمة لبعض الأصناف، لكن الهدف المعلن من كل ذلك حماية العملة الصعبة وتقليل نزيف الدولار للخارج. اما التحدي فخلال مرحلة الانتقال وتوطين الصناعة، قد ترتفع تكاليف الأدوية المستوردة بسبب الرسوم الحمائية التي تهدف لتشجيع المنتج المحلي، وهو ما ينعكس مؤقتاً على جيب المواطن. وهي كذبة لا تنطلي على أحد .

من مهازل الحكومة المنتهية صلاحيتها الادعاء بانها تتجه نحو الإصلاح الضريبي لتقليص الإنفاق وزيادة الإيرادات غير النفطية عبر الضرائب لمواجهة احتمالات حدوث أزمات سيولة أو عجز في موازنات 2025 و2026. رغم استقرار سعر الصرف الرسمي عند 1320 ديناراً، إلا أن تقلبات السوق الموازي وتكاليف التحويلات المالية للمستوردين ( الاقرباء منهم والأصدقاء والبرلمانيين ) قد تسهم في زيادة التكاليف النهائية للأدوية. ونسى السيد السوداني انه يصرف رواتب للعاطلين والمستشارين شهريا أموال طائلة وهم في بيوتهم جالسون .

اما المنظومة الوطنية للدواء وبعد ضغط حكومي فقد أطلقت منظومة إلكترونية لتتبع الأدوية تهدف لضبط الأسعار ومنع التهريب وضمان ثبات السعر الرسمي للمستهلك عبر لواصق مؤمنة. وهي بذلك يشجع قراره تهريب الادوية من المذاخر والصيدليات الى السوق السوداء عبر تنسيق يدبر بين أصحباها مع مهربين جشعين يعلقون بدماء الفقراء .

أخيرا دعوة مخلصة للسيد رئيس الوزراء .. ارحل قبل ان يفور التنور..

 

 

 

عاجل !!