القاضي علي حسين جفات رئيس المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي .. رجل يندر في هذا الزمان / د. حسن جمعة

هيئة التحرير3 يناير 2026آخر تحديث :
القاضي علي حسين جفات رئيس المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي .. رجل يندر في هذا الزمان / د. حسن جمعة

يمتاز العراق برجاله الافذاذ وعلى الاصعدة كافة ومنهم رجال القضاء النزيهين والشجعان أمثال القاضي علي حسين جفات الذي ذاع صيته وبلغ مداه الى دول العالم حتى ان وكالة الاتحاد الأوروبي للتعاون القضائي الجنائي “يوروجست” قامت بزيارته ضمن وفد كبير ورفيع المستوى من القضاة والمحامين بما في ذلك بحث آليات التعاون المستقبلي بين المركز ووكالة يوروجست، بما في ذلك تبادل المعلومات والأدلة، وتطوير القدرات الفنية والقانونية، وإمكانية تشكيل فرق تحقيق مشتركة (JITs) في القضايا ذات الطابع الدولي لا سيما في ملفات مكافحة الإرهاب والجرائم المنظمة العابرة للحدود والإبادة الجماعية بما يخدم العدالة وسيادة القانون ونحن هنا نبارك للقاضي علي حسين جفات الشجاع النزيه صاحب الخلق العليا والانسانية مواقفه المشرفة وعلى مهنيته ودفاعه عن المظلومين ونشد على يديه ونثمن مواقفه الوطنية خدمة للعراق ومواطنيه.
ولا يفوتنا أن نذكر أن هذا الرجل الفذ صاحب قلم ادبي رفيع وهو ما يندر وجوده هذه الأيام فقد أصدر كتابا قيما وهو دراسة بحثية وعلمية أظهر فيها الباحث قدرته الفائقة في رصد ظاهرة التنظيمات الارهابية وكيفية الإنتماء اليها وأهداف تلك التنظيمات والجهات التي تدعمها
بعنوان: “الطريق الى الفخ” لمؤلفه القاضي علي حسين جفات وقدم له القاضي الدكتور فائق زيدان رئيس مجلس القضاء الأعلى حين أشار الى أن التشريعات العراقية السابقة لم تعالج موضوع الارهاب الا بعد صدور قانون الارهاب رقم 13 لسنة 2005، مشيدا بالجهد الكبير الذي قدمه الباحث الذي تعرف عليه عام 2006 بعد دخوله المعهد القضائي ليتخرج قاضيا يختص بالتحقيق في قضايا الإرهاب والتنظيمات الارهابية. ويستعرض المؤلف الظاهرة الخطيرة التي راحت تهدد أمننا القومي وهي الإنتماء الى التنظيمات الارهابية التي تعد من أكثر الظواهر التي شغلت إهتمام العراق والمنطقة والعالم وما تتركه من تأثيرات تهدد المنطقة وسلامتها وتعرض أمنها لمخاطر والسلم الأهلي للتوترات والفوضى وهي تهدف الى إرباك أوضاع دولنا وتهدد التماسك المجتمعي لتخلق حالات من الرعب والفوضى وتستخدم أساليب القتل والترويع والحرب النفسية السوداء لخلق هالة من الفوضى والتدمير عندما يكون بمقدورها أن تتوغل بدفع جهات خارجية تريد أن يبقى العراق واحة للإرهاب ليس بمقدوره بناء وطن آمن مستقر ينعم فيه العراقيون بالأمن والسلام والإستقرار والحياة الإقتصادية التي توفر مستوى عيش يليق بالعراقيين. نحن هنا أمام شخصية نادرة تستحق كل الاحترام والتقدير فكل المحبة للقاضي المتمكن علي حسين جفات ونتمنى له النجاح والتوفيق في قابل الايام .

عاجل !!