كشف مصدر من الإطار التنسيقي، أن اجتماع قوى الإطار التنسيقي انتهى بانقسام داخلي لثلاثة أجنحة بسبب الموقف من الفصائل المسلحة.وأوضح المصدر أن “قوى الإطار وخلال اجتماعها والذي امتد لساعات متأخرة بحضور جميع قياداته بما فيهم زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، ناقشت ضرورة الالتزام بانعقاد جلسة البرلمان المزمع انعقادها الأسبوع المقبل، والاتفاق على دعم مرشح البيت الكوردي لرئاسة الجمهورية”.وأشار إلى أن المجتمعين “لم يتطرقوا لمسألة استبدال مرشح الإطار التنسيقي لرئاسة الوزراء، أو طلب نوابهم بالتصويت لصالح رئيس حكومة تصريف الأعمال محمد شياع السوداني إذا ما تم طرح مسألة تجديد ولايته مرة ثانية”.غير أن المصدر لفت إلى أن “المجتمعين بحثوا تطورات الحرب القائمة وآثارها على العراق، كما ناقشوا ملف إحالة المتورطين بأعمال مسلحة إلى القضاء مهما كانت خلفيته أو مرجعيته الحزبية أو السياسية”.وبين أن “الإطار حالياً منقسم على ثلاثة أجنحة، الأول سياسي ليس لديه فصيل مسلح، والثاني سياسي يدعم فصائل مسلحة غير معروفة، والثالث لا يمتلك ولا يدعم أي جهة مسلحة”.





