أكد رئيس تحالف خدمات شبل الزيدي، و الأمينَ العام لكتائب سيد الشهداء، أبو آلاء الولائي، أهمية العمل بروح المسؤولية الوطنية لمواجهة التحديات الراهنة.وذكر بيان لتحالف خدمات أن “رئيسُ تحالفِ خدمات، الحاج شبل الزيدي، استقبلَ في مكتبِه بالعاصمة بغداد، الأمينَ العام لكتائب سيد الشهداء، الحاج أبو آلاء الولائي، وجرى خلال اللقاء بحثُ مجملِ المستجدّات على الساحة السياسية والأمنية، فضلاً عن مناقشة عددٍ من الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما يعزّز حالة التنسيق والتكامل بين القوى الوطنية، ويسهم في دعم الاستقرار وترسيخ مسار العمل الخدمي بما يلبّي تطلعات المواطنين”.وأضاف، أن “الجانبين أكدا أهمية توحيد الجهود في هذه المرحلة، والعمل بروح المسؤولية الوطنية لمواجهة التحديات الراهنة، بما يحقق المصلحة العليا للبلاد ويحفظ أمنها واستقرارها”.
الزيدي والولائي يؤكدان أهمية العمل بروح المسؤولية الوطنية لمواجهة التحديات

رابط مختصر
- السابق لا أعذار للكويت بعد الآن.. العراق يكسر طوق التردد ويوثق حدوده البحرية في قلب نيويورك وبيان كويتي غاضب: العراق يستولي على “فشت العيج”
- التالي مرافعة صريحة لنائب رئيس البرلمان ..العصائب: كيف نجبر السنة على المالكي؟ عودته ستفتح كل “الدفاتر العتيقة” قال عدنان فيحان النائب الأول لرئيس مجلس النواب، إن اعتراض الرئيس الأميركي على ترشيح نوري المالكي للحكومة العراقية “أمر معيب”، ولكن ما الحل؟ هل نذهب إلى مواجهة بينما “يغيب النظام الدولي وتنفرد أميركا”؟ وزاد على ذلك إنه بغض النظر عن موقف ترامب فكيف يمكن أن نجبر المكون السني على المالكي بينما أجمعوا على رفضه، مفسراً موقفهم بأنه محاولة تجنب “فتح الدفاتر العتيقة” التي تعود خصوصاً إلى ولايته الثانية.سمعت اعتراضاً من بعض القوى الدولية، حول خلفيتي في المقاومة وكنت يوماً من الأيام معتقلاً، وكان الاعتراض كيف أتسنم منصباً مثل نائب رئيس البرلمان، لكن في النهاية هذا شأن داخلي، والمنصب هو منصب تشريعي وليس تنفيذياً وجاء نتيجة الانتخابات وتصويت الناس.سمعت جواب هذا الاعتراض من مختلف الألوان، ليس فقط من قيادات الشيعة، بل سمعت حتى من قادة المكون السني، وبصريح العبارة كانت الإجابة موحدة من الطرفين السنة والشيعة، بأن هذا الوضع ليس قابلاً للنقاش، فبالنهاية هذا الشخص منتخب من أبناء الشعب العراقي وجاء كنائب يمثل أبناء الشعب وتم انتخابه لهذا المنصب من ممثلي أبناء الشعب العراقي، فأين الديمقراطية؟ وما هذا الاعتراض المخالف للديمقراطية التي ينادون بها؟
مقالات ذات صلة




