أكد مقرر مجلس النواب الأسبق، محمد الخالدي، أن المضي بتطبيق نظام الأسيكودا (ASYCUDA) سيحقق أربع إيجابيات رئيسية، وسيدفع بالإيرادات غير النفطية للارتفاع بنسبة تزيد على 10%.وقال الخالدي في حديثه إن “نظام الأسيكودا يُعد من الأنظمة الإلكترونية المتطورة، وهو مدعوم من قبل منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، ويهدف إلى تحقيق جملة من الإيجابيات، أبرزها رقمنة إجراءات التخليص الجمركي، وتقليل التداخل البشري، والحد من مخاطر الاحتيال، فضلاً عن تسهيل حركة التجارة عبر الحدود”.وأضاف أن “تأخر العراق في تطبيق هذا النظام لسنوات طويلة أسهم في خلق بيئة خصبة للفساد والاستنزاف”، مشيراً إلى أن “بدء تطبيقه في الموانئ العراقية شكّل تهديداً مباشراً لشبكات فاسدة كانت تعتمد على الفوضى في العمل”.وأوضح أن “الأموال المخصصة من الكمارك بدأت تسلك طريقها الطبيعي عبر النافذة الإلكترونية مباشرة إلى خزينة الدولة دون وسطاء أو حلقات ابتزاز، وهو ما يكشف محاولات التضليل الإعلامي التي برزت مؤخراً”.وأكد الخالدي أن “تطبيق هذا النظام سيرفع إيرادات الدولة بأكثر من 10% ضمن ما يُعرف بالإيرادات غير النفطية، وسيُنهي شبكات فساد كبيرة، ويمنع أي محاولات للسيطرة على المال العام، فضلاً عن خلق آليات عمل ثابتة ومنضبطة في الموانئ والمعابر الحدودية”.
مقالات ذات صلة





