الخالدي: السوداني المرشح الأقوى لرئاسة الوزراء.. ولن نسمح بتجاوز الأوزان الانتخابية والحكومة الجديدة ستتشكل ضمن المدة الدستورية

هيئة التحرير25 ديسمبر 2025آخر تحديث :
الخالدي: السوداني المرشح الأقوى لرئاسة الوزراء.. ولن نسمح بتجاوز الأوزان الانتخابية والحكومة الجديدة ستتشكل ضمن المدة الدستورية

فوكس العراق –

أكد القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية د. محمد عثمان الخالدي أن المفاوضات الجدية لتشكيل السلطات الاتحادية الجديدة انطلقت فعلياً بعد مصادقة المحكمة الاتحادية العليا على نتائج الانتخابات وتحديد يوم 29 كانون الأول موعداً لعقد الجلسة الأولى للبرلمان الجديد.

وأوضح الخالدي في حديث بثته قنوات فضائية أن تحديد الموعد الدستوري دفع مختلف الكتل السياسية إلى تكثيف اجتماعاتها الداخلية واللقاءات المتبادلة، مشيراً إلى أن الحراك يجري على مستويين: داخل الكتل السياسية ذاتها وبين الفائزين في الانتخابات.

تسلسل دستوري يمنح الإطار هامشاً زمنياً أوسع

أشار الخالدي إلى أن الإطار التنسيقي يتمتع بهامش زمني أطول نسبياً مقارنة ببقية المكونات، لأن التسلسل الدستوري يبدأ بانتخاب رئيس مجلس النواب ونائبيه، ثم رئيس الجمهورية، قبل أن يُكلف مرشح الكتلة الأكبر بتشكيل الحكومة.

واستذكر أن الدورات السابقة اعتمدت ما يُعرف بـ”السلة الواحدة”، حيث يتم الاتفاق الشامل على المناصب العليا قبل الذهاب إلى البرلمان، مستشهداً بدورة 2018 التي شهدت تبايناً بين الاتفاقات الداخلية والنتائج الفعلية.

تعدد الكتل يوسع الخيارات ويسرع الحسم

لفت الخالدي إلى تغير المشهد السياسي الحالي بشكل جذري، حيث شاركت كل كتلة بقائمة انتخابية مستقلة، وأصبح الإطار التنسيقي يضم نحو 12 كياناً، فيما يمتلك السنة خمساً إلى ست كتل، والأكراد ثلاثاً إلى أربع كتل. وقال إن هذا التعدد يوسع الفضاء السياسي والخيارات، لكنه في الوقت ذاته يجعل حسم المناصب أسرع بفضل معرفة الأحجام الانتخابية بدقة.

توقع تشكيل الحكومة

توقع الخالدي أن تُحسم المناصب العليا ضمن المدة الدستورية، وأن تتشكل الحكومة الجديدة بحلول نهاية الشهر الثالث أو خلال الشهر الرابع من العام المقبل 2026، معتبراً أن معرفة الحجم الانتخابي الدقيق لكل طرف ستقلص المدة التي كانت تستغرق سابقاً نحو سنة كاملة.

السوداني يتفوق

أكد الخالدي أن مهمة الإطار التنسيقي أسهل من غيره لأنه سيكلف مرشحاً واحداً أساسياً، فيما قد يصل عدد المرشحين المحتملين عند الآخرين إلى العشرات.

وأضاف أن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني يتفوق في ثلاثة محاور رئيسية: الوزن الانتخابي (51 مقعداً)، الإنجازات الملموسة خلال الفترة الماضية، والعلاقات الدولية التي أرساها في ظروف إقليمية ودولية بالغة التعقيد.

ائتلاف الإعمار متماسك خلف السوداني

شدد الخالدي على تماسك ائتلاف الإعمار والتنمية خلف السوداني، مؤكداً أن لا أحد في الائتلاف يرغب في الخروج من عباءته، كما أن القانون لا يتيح ذلك. وأشار إلى أن هدف الائتلاف الأساسي هو استمرار السوداني في رئاسة الوزراء، من اجل اكمال مشروع التنمية والاعمار، مع حصول الائتلاف على حصة مناسبة من الوزارات (ثلاث إلى أربع وزارات) إضافة إلى آلاف المناصب العليا والدرجات الخاصة.

توافق وطني لا يمس بالرصيد الانتخابي

وأكد الخالدي بأن ائتلاف الإعمار يؤمن بالتوافق الوطني، لكنه لن يقبل بأي توافق يأتي على حساب الكتل والشخصيات الناجحة انتخابياً وأداءً. وكشف أن نسبة كبيرة من توزيع المناصب العليا قد حسمت بالفعل بنحو 80%، مشدداً على حرص الكتل كافة على تجنب أي سيناريو يؤدي إلى إعادة الانتخابات.

ويبدو أن الأيام القليلة المقبلة، ستكون حاسمة في تحديد ملامح المرحلة السياسية القادمة في العراق.

أكمل على الرابط:

الخالدي: السوداني المرشح الأقوى لرئاسة الوزراء.. ولن نسمح بتجاوز الأوزان الانتخابية والحكومة الجديدة ستتشكل ضمن المدة الدستورية

تابع مجموعة فوكس العراق على واتساب:

https://chat.whatsapp.com/JqVfa82fvad3vjw223Rd0o

تابع صفحة المنصة على فيسبوك:

https://www.facebook.com/focusiraqcom/

عاجل !!