حذّر الباحث في الشأن السياسي، باسل حسين، من أن الخريطة الحكومية المقبلة تتجه نحو توزيع أكثر تحفظاً للحقائب الحساسة، في محاولة لتحقيق توازن دقيق بين الضغوط الأمريكية ومتطلبات عدم استفزاز إيران، مؤكداً أن التحدي الأكبر للحكومة لن يكون سياسياً بقدر ما هو اقتصادي.وقال حسين إن “الوزارات ذات البعد الخارجي، مثل الدفاع والداخلية والخارجية والمالية، يُرجّح أن تُسند إلى شخصيات تحظى بقبول دولي، فيما قد تحصل القوى ذات الحضور الميداني أو المسلح على مساحة أكبر داخل الوزارات الخدمية والمحلية”.وتابع أن “هذه الصيغة تمثّل محاولة لامتصاص الضغط الأمريكي وفي الوقت نفسه الحفاظ على استقرار العلاقة مع إيران”.
مقالات ذات صلة
على ذمة علاء الحدادي ..المالكي يكشف بديل السوداني.. مهندس زراعي أيضاً لكن اختصاصه اجتثاث البعث ويرشح زيباري رئيسا للجمهورية
العراق يجمد اموال حزب الله اللبناني وجماعة انصار الله الحوثيين وادراجهما على قائمة الارهابيين
السلامي يحذّر من “تمرير صامت” لاتفاقية خور عبدالله: لا يمكن غسل عار التنازل عن السيادة إلا برفضها علناً





