الحرب تزحف / عبد الامير الماجدي

هيئة التحرير6 أغسطس 2025آخر تحديث :
الحرب تزحف / عبد الامير الماجدي

روسيارغم حربها مع اوكرانيا فهي تعد العدة وتفكر بتحريك اساطيلها في كل مكان وبعض الدول تلعب بنار خامدة لاتعرف متى تحرق ثيابها وتغازل امريكا وامريكا تغني على ليلاها وغزة تحترق ويقتل اهلها كل ساعة بابشع الطرق وامام انظار الامم المتحدة التي وضعت اصابعها في اذانها كي لاتسمع صراخ الاطفال والنساء ولفت عينيها بخرقة بالية كي لاترى والمجتمع الدولي اصم لاينبس ببنت شفة وعرباننا يهمسون لمستشاريهم بايجاد طرق سالكة للهروب من شعوبهم وتقلبات الاوضاع والتطورات التي يشهدها العالم تنبئ بشيء خطير قد يطيح بالجميع ونقف امام دربين ملتويين تتخللهما الاخاديد والشقوق اولهما ان يعود العالم الى العصر الحجري والثاني ان تنشطر الكرة الارضية وتختفي من الكون .
وقد بني هذان التصوران عن جملة من الانعكاسات والتطورات المتسارعة والغليان الذي يشهده العالم باسره وبالاخص منطقة الشرق الاوسط تلك البؤرة التي دوما ماتفجر الحروب والازمات والمصائب لكنها لم توقف الامور عند حدودها بل ستجتازها بسرعة مذهلة لتصل العالم باسره . مازالت قوتان كبيرتان تحكم الارض امريكا في غربها وروسيا في شرقها ولو ان دولا اخرى بدات تحذو حذو تلك الدول بل بدات تخيفها او تشكل معها تحالفات فالصين تقف بالتماس مع روسيا وبريطانيا مع امريكا وبعض الدول المتقدمه التي ستختار هذه الكتلة او تلك حسب موقعها ومصالحها ونحن امة العرب سنكون حطب نار او مطية حرب ليس الا وستختلف توجهاتنا كاختلافها الان ويقف كل مع سيده او غريمه وتكاد تكون الاوراق مكشوفة للعلن في موقف هذا من ذلك لكن شيئا سيسبق تلك الاحداث خصوصا خليجنا العربي الذي بدات شرارات تتطاير منه تنبئ بربيع خليجي مزهر وباتت تلك الدول تخشى من انفجار مفاجئ للأوضاع الأمنية فيها، وتحاول القيام بإجراءات وترتيبات أمنية وسياسية داخلية بهدف امتصاص أي انفجار شعبي متوقع.
وعليه نقول ستاتي القشة التي بدات تطير من مكان لاخر لتقصم ظهر هذا البعير لتنتقل الى بعير اخر وبهذا ستلعب الدول الكبرى على ذلك وتتصرف كما يحلو لها لان الامر ستسبقه ابادة للشعوب حتى يتسلق من يتسلق على الحبل الامريكي الى الرئاسة وتبقى روسيا تتفرج وتنظر الاحداث عن قرب لتختار الفرصة وتلعب على ماتريد عندها ستفعل ماتريد ونبقى نحن ننظر كاطرش يسير في زفة عرس.

عاجل !!