الجلسة المبهمة / د.حسن جمعة

هيئة التحرير4 أبريل 2026آخر تحديث :
الجلسة المبهمة / د.حسن جمعة

تقام الاجتماعات وتتوالى جلسات الييل في بويتات الساسة وتغيب خطط الحسم عن الاغلب فكل يبحث عن غاية في مخيلة رئيس كتلته واخرون ينتظرون ان تمطر عليهم اطراءات من بعض الزعامات عسى ان ينالهم شيء لحظة الاتفاق والحسم وخوفنا ان يبقى المشهد المتازم ساريا المفعول وتبدا الحجج وتتهافت الرسائل قبيل الجلسة وكافتريا البرلمان تزدحم بالمعارضين الذين تسيرهم المسجات والرسائل القصيرة وهو فاقدي الارادة تماما راكلين القسم الذي ادوه لحظة انتخابهم نواب في البرلمان وبرغم كل شيء سيكون حضور النواب والتزامهم بانتخاب رئيس للجمهورية كشرط وجودي لضمان ولادة حكومة كاملة الصلاحية، استناداً إلى المواد 61 و76 و80 من الدستور، وهي خطوة لا تقبل التأجيل لتمكين السلطة التنفيذية من إدارة الدولة وتنفيذ القوانين وصون السيادة.لاسيما ونحن نمر بظروف قاهرة بل ظروف ستحتم علينا ان نكون او لانكون ونعيش ببلد مفلس مريض تاتيه الضربات من كل حدب وصوب وهم يتمايل موجوعا منهكا خائر القوى والقرارات فإن انتخاب الرئيس يمثل مفتاح الحل الفعلي لكافة الأزمات القائمة، فقد استمرار الفراغ الدستوري اولا وفي هذا المنصب السيادي الذي من شانه ان يعطل قدرة الدولة على اتخاذ القرارات الأمنية الحاسمة لاسيما وان حكومة محمد السوداني، ناقصة بغياب تسعة وزراء بينهم وزير الدفاع. وبات هذا التعطيل مفتعل تتلاعب به اياد داخلية وخارجية مما سيؤدى إلى تداعيات معيشية قاسية، حيث تسبب تأخير الجلسات في تجميد الترفيعات الوظيفية ومنح الرعاية الاجتماعية، فضلاً عن عرقلة إقرار الموازنة العامة.والناس بدات تنزعج وتصرح بصوت اجش باننا  ندفع ثمن صراعاتهم من قوتنا اليومي، فكيف يغيب النائب عن جلسة تقرر مصير شعب كامل؟”.فهل سنرى همة وطنية جديدة في يوم الاثنين القائم ترمي عن كاهل الوطن اثقال جمة وتضعه في مساره الحقيقي لتمضي الحياة بقرارات حقيقية في نظرة رحيمة من المرشحين لمنصبي الجمهورية والوزراء لمواجهة كل التحديات التي فرضت وفرضوها علينا .. رغم تشاؤمنا لكننا نراهن على الشرفاء .

عاجل !!