تاسس البيت الشيعي منذ امد بعيد وكان سباقا في ديمومة هذا البيت ليتم بعدها تشييد البيت السني بطراز جديد وقبلها البيت الكردي وبقت الاقليات باكواخها المتواضعة السقف والفرش والديكوروتتناثر بشكل عبثي دون ان يفتقدها احد لكن البيت السني بدا بشكل قوة رغم انهم متباعدين غير متحابين ينتهز بعضهم الفرص على الاخر لكن يريدون ان يبرزون عظلاتهم عسى ان توازي العظلات الشيعية ويحاولون يكونون اصحاب قرار ومشاركين بكل شيء وهذا ماظهر في اجتماعهم الاخير الذي طالبو به باخذ وزارة المالية بدلا عن وزارة الثقافة ومطالبة القيادي في التحالف السني الأكبر عبد الخالق العزاوي من خلال تصريحات أكد فيها على أن “المجلس السياسي الوطني” الذي يجمع أبرز القوى السنية، يرفض تسليم منصب رئيس الوزراء إلى شخصية من الفصائل، ويطالب بحصر السلاح بيد الدولة، مؤكداً تشكيل لجنة تفاوضية للتنسيق مع الكتل الأخرى للحصول على الاستحقاقات السياسية والأمنية في المرحلة المقبلة، مشدداً على توحيد المرشح السني لرئاسة البرلمان وعدم ترشيح أكثر من شخصية كما كان في الدورات السابقة. العزاوي أشار أيضاً إلى عزم المجلس استبدال وزارة الثقافة بوزارة المالية لتكون من حصة المكون. السياسي عبدالخالق العزاوي الدوافع التي أسست المجلس السياسي الوطني هي لتوحيد الموقف، لأن المواقف السنية سابقاً لم تكن ذات لحمة واحدة ومن المواقف التي اختلفوا فيها هو قانون العفو العام، وهذا ما دفع الأخ الأكبر السيد خميس الخنجر لجمع أخوته وتوحيدهم.والشعب يراقب السجالات والاجتماعات المعلنة والخفية ويبقى مبعوث ترمب يحذر من انزلاق العراق نحو التفكك ودخوله بعزلة دولية ويصرخ ان الحل بأيديكم ايها الساسة وكل شيء من حولنا ياخذ مسلكا جديدا ولاندري الى اين تصل الامور والخوف يسيطر على المواطنين من عدم تمكن الحكومة لتسديد الرواتب وهكذا كما في كل دورة ندخل هذا الوضع برجفة وتوجس
مقالات ذات صلة


