لازالت الخلافات الكردية تقف عائقا أمام إتمام انتخاب رئيس الجمهورية، وسط توترات سياسية متصاعدة بين القوى الرئيسية في بغداد وأربيل، خلافات ليست بجديدة بل تأتي في سياق صراعات على توزيع المناصب والامتيازات، ما أوقف حتى الان مسار التصويت البرلماني.من جانبه أكد القيادي في تحالف الاعمار والتنمية علي سعدون غلام إن “استمرار الخلافات بين الأطراف الكردية هدفها عرقلة تكليف مرشح المكون الشيعي لرئاسة الوزراء نوري المالكي”.وأضاف غلام إن “الكرد بإمكانهم الدخول بمرشح واحد أو اثنين ضمن الفضاء الوطني، و ينتخب رئيس للجمهورية حسب التصويت النيابي، لكنهم يسعون لتغيير موقف الإطار بتغيير مرشحهم لإدارة الحكومة، حينها يمكنهم طرح اسم واحد أو اثنين لرئاسة الحكومة المقبلة”.
مقالات ذات صلة





