كشف أبو ميثاق المساري، وهو معلق سياسي قريب من منظمة بدر، أن الإطار سيتخلى عن اليكتي بحكم وضع المنطقة إذ يحتاج في هذه المرحلة، تقوية التفاهم مع البارتي، الذي يملك علاقات جيدة مع الولايات المتحدة.. ويقول المساري في حوار مع الإعلامي سامر جواد، إن المالكي يملك سلاحاً “قوياً ومثمراً” سبق وأن استخدمه ضد كل من علاوي والصدر، وهو سلاح المماطلة، ويستخدمه الآن ضد السوداني وقال أبو ميثاق المساري: بحسب قراءتي، الإطار سيذهب باتجاه التخلي عن اليكتي، لان الواقع الشيعي يريد الخروج إلى واقع وطني بالنظر للكم الهائل من التهديدات والتحديات، حتى الوفود التي ذهب إلى أربيل وسليمانية، لم تعطي إيحاء ولا إشارة لالتزام الإطار التنسيقي بمبادلة الموقف بالموقف مع اليكتي. اليوم الإطار يريد أن يرتكز على ركيزة قوية، وبعلاقة البارتي مع الولايات المتحدة الأمريكية يستطيع أن يستغل الإطار هذا الأمر، لكسب دعم دولي وإقليمي. الوضع الآن بين الإعمار والتنمية ودولة القانون وصل إلى مرحلة “هد وأنا أهد، لكن عنصر المطاولة هو الحاسم، التجارب اثبتت أن الحجي المالكي، لديه سلاح قوي، فالمطاولة التي استخدمها مع أياد علاوي” وبزعه “وأخرجه، واستخدمها أيضا أمام الصدريين، واليوم هذه المطاولة حاضرة أمام الإعمار والتنمية، وإذا لم ينتبهوا لها، فنحن نقول لهم أن هذا السلاح قديم ومثمر ويأتي بالنتائج. الذي يبعدنا عن اليكتي، هو اهتزاز الصورة، ليس هناك صورة واضحة عن اليكتي وعن السليمانية، الأحداث الأخيرة التي حصلت من اجتياح بعض المباني وإلقاء القبض على لاهوت شيخ جنكي، أربكت الوضع في السليمانية.
مقالات ذات صلة





