أعرب الإطار التنسيقي، ا، عن قلقه البالغ إزاء التطورات الإقليمية الأخيرة، على خلفية العدوان العسكري الذي شنّته الولايات المتحدة وإسرائيل ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكداً أن التصعيد يمثل خرقاً للقوانين والأعراف الدولية وينذر بتداعيات خطيرة على أمن المنطقة واستقرارها.وقال الإطار في بيان صادر عن دائرته الإعلامية، تلقته “بغداد اليوم”، إن موقفه “ثابت ومبدئي في رفض أي اعتداء عسكري أو انتهاك لسيادة الدول”، مشدداً على أن منطق القوة لا يمكن أن يكون بديلاً عن القانون الدولي والحوار السياسي، وأن الحروب لم تجلب للمنطقة سوى المزيد من الدمار والاضطراب على المستويات الأمنية والاقتصادية والمجتمعية.وجدد البيان رفضه القاطع لأي خرق للأجواء العراقية أو استخدام أراضي العراق منطلقاً للهجمات، معتبراً أن ذلك يمثل مساساً مباشراً بالسيادة الوطنية ويعرض البلاد لمخاطر أمنية جسيمة.





