اتهمت كتائب حزب الله، أحد ضباط جهاز المخابرات العراقي بالوقوف وراء استهداف مقر الجهاز في 21 آذار، والذي أسفر عن مقتل ضابط، مطالبة بإشراكها في التحقيق، فيما تحدثت عن وجود اختراقات داخل الجهاز، متهمة ضباطاً كرداً بالارتباط بالموساد، وأشارت إلى أن نسبة 70% من الضباط “من طائفة أخرى” في إشارة إلى (الضباط من الطائفة السنية) لديهم صلات بأجهزة استخبارات أمريكية وأردنية وإماراتية، مؤكدة في الوقت نفسه براءتها من استهداف أي بعثة دبلوماسية منذ عام 2003.
وذكرت الكتائب في بيان تابعته شبكة 964، إن “العملية التي استهدفت بناية جهاز المخابرات قد قام بها أحد ضباطه الخونة، وغرضها تشويه صورة المقاومة التي تخوض معركة الدفاع عن سيادة العراق ضد المعتدين الأجانب”.
ودعت الكتائب “السيد رئيس الوزراء إلى الوقوف على حيثيات هذه العملية الخبيثة، فإننا نطالبه بإشراك فريق من الكتائب في التحقيق، للوصول إلى كل من تآمر على البلاد، متوهما أن التحصن بالسفارات والارتباطات المشبوهة سيحميه من غضبة الحق”





