تمتلا بطوننا وادمغتنا بكل شوائب الدنيا ونعيش ازمات متلاحقة منذ ان تنفست انوفنا هواء الحياة ومنذ عهد اسلافنا ونحن نعيش الحاجة وشظف العيش يلاحقنا بعكازته المتاكلة واجدادنا ذاقوا الامرين في عهود التاريخ الحديث واثار سياط الاقطاع بقت شاهدة على جثثهم حين توافهم الله وغادروها وبطونهم خاوية الا من بقايا كسرة خبر شعير يابسة واليوم نحن ملاحقون بلعنات لاادريها هل هي لعنات سومرية ام اشورية ام بابلية فماذا يحصل معنا ولماذا لانعيش كما يعيش الاخرون بحياة مستقرة وبطونة شبعانة وادمغة لاتلوثها متطلبات التمدن فابالامس قطعوا الماء على مجمع بسماية اكبر مجمعات مابعد السقوط وخيروهم باوقات لاستخدام المياه تبدا من الساعة العاشرة صباحا حتى الثانية عشر ظهر ويستخدم للطبخ فقط لالغسل او مسح الشقه ولاللسيارات ولاللشارع والعطش يتمايل امامهم مهددا بتيبس اشلائهم ان لم يطبقوا تقليعة الحكومة الحالية بالتقشف وترشيد الاستهلاك وبحس رؤيتها لم يتواجد الماء لغشل الاجساد ولاللوضوء ولا لقضاء الحاجة وعلى اصحاب الدور والشقق التصرف وتوفير خزانات يتم ملائها بحسب توقيت الاطلاقات ولاندري اين ستذهب مياه دجلة ومياه الفرات ومالغرض من جريانها في ارضنا ان لم نستفيد منها وماهي الا ساعات لتدخل علينا الحكومة برفع سعر قنينة الغاز الى ستة الاف دينار ويتم صرفها على البطاقة التموينية بكوبونات جديدة عبر تطبيق الكي كارد على ان لاتتعدى حصة العائلة على ثلاثة قناني شهريا دون الرجوع الى عدد افراد العائلة وماحاجتهم لغز الطبخ ولماذا يتم رفع سعرها اليس انها من انتاج وغاز عراقي والم يكن للمواطن حصته في نفط العراق واين تذهب النقود هل للجيوب ام للخزينة او ليس بالاحرى على الحكومة ان لاتخنق مواطنيها بترشيدات ورفع اسعار وزيادة ضرائب كل شيء وتنسى الرواتب العالية لساستها ودرجاتهم الخاصة وحماياتهم وهل سنعيش حالات ارتفاع متجددة عن كل شيء قد يفرضون سعر وكمية للهواء الذي نستنشقه لكن الفكرة غير قابلة للاستثمار فاهواء يملا الاجواء وهو هبة من رب كريم .
مقالات ذات صلة



