١.منذ عشرون عام وفي مثل هذا اليوم التاسع من كانون الثاني عام ٢٠٠٦ أمتزجت دماء ثلة من الشهداء السعداء من أبطال وزارة الداخليه يقودهم البطل المقدام والقائد الهمام العقيد عطا ياسين سيد سلمان الزهيرية في ملحمة الدفاع عن وزارة الداخلية وأحتفالية النصر والتي اراد بها تنظيم التوحيد والجهاد الارهابي بقيادة ابو مصعب الزرقاوي من تنفيذ مهطط لتفجير عجلتين مفخختين وعدد من العناصر الارهابية
والتي أستغرقت منهم تخطيط وأستطلاع وتنفيذ لمدة ٦ أشهر حسب اعترافات بعض الارهابيين لاحقا
٢.أتصل الشهيد السعيد ابو علي رحمه الله بالساعة الثامنه والنصف بي في يوم أستشهاده وهو فرح بتخرج أول دورة بعد سقوط النظام من طلاب كلية الشرطة والمعهد العالي ودورة المفوضين وكان نجاحا وطنيا عراقيا بأمتياز حيث بدأت مؤسسات الدولة بالتعافي وألاعتماد على الموارد والقدرات الوطنية بأستلام ملف التدريب في المؤسسات التدريبية والتعليمية عراقيا وكنت قد اخبرته برغبة اولادي ( أياد ورضوان وملاك ) لزيارته حسب طلبهم لتهنئته بمناسبة عيد الشرطة ولكنه خرج من البيت قبل وصولنا مما حرمنا من رؤيته وتوديعه قبل ان ينتل شرف الشهادة والسعادة
كان ابا علي شخصية موسوعية مثقفه ومهتم بالثقافة والادب والسياسة وصاحب ذوق في حياته وساهم في بناء موترد وقدرات الداخليه حيث كان موضع أحترام وتقدير من قبل الوزير والسادة الوكلاء حيث كان اول الملتحقين بعد سقوط النظام
٣.كانت مواقفه أنسانية قبل أن تكون مهنية ووطنية قبل ان تكون نقابية حيث ترك أثرا لازال موجود في مئات الضباط والاف المراتب الذين كلما ذكر أسمه ومر رسمه بدأت الكلام حوله بحديث ينساب كما يجري مثل الماء في نهر عظيم وكلما مرت السنين عظم ذكره وأثره .
ساهم ابا علي ومايقرب ٣٠ شهيد وجريح باحباط اخطر هجوم أرهابي من خلال قتل أحد الارهابيين بمسدسه الشخصي وفجر الاخر نفسه على جسده الشريف وعندما غسلته أخرجت أكثر من ثمانين كرة معدنية في جسده ولكنه كان كالبدر في تمام ليلته وكالعريس الذي ينتظر زفافه .
ولقد بشره احد المراجع وهو الشهيد السعيد محمد باقر الصدر قدس سره الشريف بالشهادة عام ١٩٨٠ قبل التحاقه بكلية الشرطة
٤.أقترح على سيادة وزير الداخليه أخي ورفيق سلاحي الفريق اول الركن عبد الامير الشمري من أقامة نصب تذكاري لهذه المجموعة من الشهداء والجرحى في مدخل وزارة الداخليه لكون ظروف العملية لها معاني ودلالات من حيث المكان وزارة الداخليه والزمان عيد الشرطة والنتائج أفشال عملية ارهابية من خلال تضحية ابطال الوزارة بارواحهم ويمكن لنا كعشيرة من التبرع ماديا ومعنويا اذا وافقت الوزارة على مقترحنا
سلاما ابا علي
سلاما ابا تاج الدين
سلاما ايه اللواء الهمام
سلاما ايه الشهيد السعيد
سلاما ايه ألاخ المخلص
سلاما ايه الشيخ العظيم
ورحم الله شهداء العراق وألاسلام
( اراء حرة ) بقلم : الفريق الركن الدكتور عماد ياسين الزهيري { شهادة بطعم النصر وداعا ايه الشهيد السعيد }





