تتسارع الاحداث وتجدد نفسها بشكل مثير للجدل وتنزلق من شماعتها لتكون حرة تتجول في عمق العقل السياسي العراقي من ارباك واضح وردود افعال مرتبكة ايضا لانعرف لاي مدى تتجه وهل ستكون الخيارات والوصايا المطلوبة في مصلحة العراق ام فيها ضرر او تشويه ولادي
امريكا تشترط نزع السلاح وكل سلاح خارج اطار الدولة وهذا شيء صحي للجميع قد يتعافى الوطن من ثقل البنادق والصواريخ وقد يتحرر ويستطيع ان يمشي برشاقة ولكن ماذا سيكون مقابل ذلك السلاح واي مردودات ايجابية ستكون البديل فهل يستطيع الجانب المطالب بنزع السلاح ان يضغط على تركيا لاطلاق المياه لنهر دجلة والفرات وهل ستوافق امريكا على اعطائنا دفاعات جوية ذات طراز حديث وتورد لنا الاسلحة المتطورة فالجدل قائم والخوف يهمس للقلوب ويتصاعد ليزجر ولاندري مايخبئ لنا القدر والاطار التنسيقي يتسارع للاجتماع
بهدف الاتفاق على تحديد هوية رئيس الوزراء القادم وإنهاء الجدل حوله. وسيركز على حسم مسمى رئيس الحكومة القادمة من خلال اتفاق القوى على أحد المرشحين، وإذا تعذر ذلك يُعتمد التصويت لاختيار الأنسب، وفي حال تعذر التصويت أيضاً، يتم اللجوء إلى اختيار مرشح التسويةوالملف الاخر المدرج على طاولة الإطار، ملف حصر السلاح بيد الدولة وتداعياته ومصير الفصائل، وآليات التعامل مع الجهات أو الفصائل التي ترفض نزع السلاح وحصره بيد الدولة بما يعزز سيادتها فهل كل شيء سيسير بسلالة مع بقاء العيون الامريكية تراقب بدقة الى كل المخارج وكيف يتم نزع السلاح واين سيذهب كل هذا مبهم لازال صعب على ان يهضم دون شربة ماء .



