قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه يرغب في حل كل النزاعات المختلفة في العالم، مبيناً أن هناك اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة قريباً، وقد يكون الأسبوع المقبل وفق تعبيره.وهذا جانب من تصريحات ترامب الصحفية، تابعتها النهار:اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بات قريباً وقد نتوصل إليه الأسبوع المقبل. الناس يموتون في غزة ولا أحد يقدم المساعدة لسكان القطاع بينما نفعل نحن.أرغب في حل كل النزاعات المختلفة في شتى بقاع العالم حتى لو لم تكن لنا علاقة بها، وعملنا على حل النزاع بين الهند وباكستان وقد كان ذلك أمراً رائعاً بالنسبة لنا، كما أن إسرائيل وإيران عانتا كثيراً من الحرب التي خاضتاها.تم التوصل لاتفاق للتو لانهاء الحرب بين رواندا والكونغو الديمقراطية والتي دامت لسنوات، وستكون هناك عقوبات كبيرة في حال انتهاك هذا الاتفاق بين رواندا والكونغو الديمقراطية، وسنضغط كثيراً عليهما من أجل تنفيذ اتفاق السلام.
مقالات ذات صلة
مرافعة صريحة لنائب رئيس البرلمان ..العصائب: كيف نجبر السنة على المالكي؟ عودته ستفتح كل “الدفاتر العتيقة” قال عدنان فيحان النائب الأول لرئيس مجلس النواب، إن اعتراض الرئيس الأميركي على ترشيح نوري المالكي للحكومة العراقية “أمر معيب”، ولكن ما الحل؟ هل نذهب إلى مواجهة بينما “يغيب النظام الدولي وتنفرد أميركا”؟ وزاد على ذلك إنه بغض النظر عن موقف ترامب فكيف يمكن أن نجبر المكون السني على المالكي بينما أجمعوا على رفضه، مفسراً موقفهم بأنه محاولة تجنب “فتح الدفاتر العتيقة” التي تعود خصوصاً إلى ولايته الثانية.سمعت اعتراضاً من بعض القوى الدولية، حول خلفيتي في المقاومة وكنت يوماً من الأيام معتقلاً، وكان الاعتراض كيف أتسنم منصباً مثل نائب رئيس البرلمان، لكن في النهاية هذا شأن داخلي، والمنصب هو منصب تشريعي وليس تنفيذياً وجاء نتيجة الانتخابات وتصويت الناس.سمعت جواب هذا الاعتراض من مختلف الألوان، ليس فقط من قيادات الشيعة، بل سمعت حتى من قادة المكون السني، وبصريح العبارة كانت الإجابة موحدة من الطرفين السنة والشيعة، بأن هذا الوضع ليس قابلاً للنقاش، فبالنهاية هذا الشخص منتخب من أبناء الشعب العراقي وجاء كنائب يمثل أبناء الشعب وتم انتخابه لهذا المنصب من ممثلي أبناء الشعب العراقي، فأين الديمقراطية؟ وما هذا الاعتراض المخالف للديمقراطية التي ينادون بها؟
تحذير رسمي من “مليون دولار” وورق أسود يتداول في العراق
وزير الصناعة يعلق بشأن تصفية شركات الوزارة





