أوضح الرئيس دونالد ترامب مؤخّرًا أنّ الدبلوماسية هي المسار الأمثل لاحتواء إيران، وأنه مستعدّ لتخفيف العقوبات مقابل التزام واضح بعدم السعي نحو امتلاك السلاح النووي .وواصل بنيامين نتنياهو الضغط العسـكري، مؤكّدًا على ضرورة تفكيك شامل للبرنامج النووي والصاروخي الإيراني، حتى لو اقتضى ذلك تدميرًا استراتيجيًا للنظام في طهران، مشيرًا إلى أن واشنطن لا توفر ضمانات كافية عبر استنئاف المفاوضات في النرويج .وهدّد نتنياهو بتنفيذ دورات جديدة من الضربات في حال رفضت إيران التخلي عن برنامج التخصيب، مستندًا في تفكيره إلى نموذج ليبيا ونموذج ليبيا النووي .ووفق رويترز، فإن نتنياهو يريد تطبيق نموذج ليبيا على إيران. وهذا يعني تفكيك طهران الكامل لمنشآتها النووية والصاروخية تحت رقابة صارمة، والتخلي عن تخصيب اليورانيوم على أراضيها حتى للأغراض المدنية.وذكر مسؤولون من دول غربية والشرق الأوسط أن إسرائيل لا تسعى إلى الدبلوماسية، بل إلى تغيير النظام، مضيفين أن نتنياهو يعلم أنه يحتاج على الأقل إلى ضوء أخضر من البيت الأبيض، إن لم يكن دعماً مباشراً، لتنفيذ المزيد من العمليات في حال رفضت طهران التخلي عن طموحاتها النووية وفق رويترز.