في سابقة تثير الاستغراب والغضب الشعبي، قفز الفريق الركن ناصر الغنام من دائرة الاتهام في قضية وفاة طلبة الكلية العسكرية، إلى ميدان الترشح الانتخابي، مدعومًا بتحالفات مثيرة للجدل. خطوة فجّرت أسئلة حادة عن غياب العدالة، واستغلال النفوذ، وإعادة تدوير المتهمين في واجهة القرار السياسي.لم يمض شهر على إحالة المتسببين بحادثة وفاة طلبة الكلية العسكرية الرابعة في ذي قار إلى المحاكم العسكرية، حتى عادت القضية إلى الواجهة من جديد، بعد الموافقة على استقالة رئيس الأكاديمية العسكرية، المُعفى من مهامه، الفريق ناصر الغنام، لغرض خوض السباق الانتخابي، رغم اتهام الأخير بالتورط في القضية.وجاء في وثيقة متداولة أن الفريق الركن ناصر الغنام، قدم استقالته من الجيش العراقي، وذلك بسبب ترشحه واشتراكه في الانتخابات البرلمانية المقبلة
مقالات ذات صلة
أبو علي العسكري لسافايا: فتية الشعب كفيلون بالتصدي لك وعلى السياسيين تجنب التعامل معه
رئيس الجمهورية يدعو البرلمان لإقرار 9 قوانين محولة من قبله اولها تطبيق المادة 140الخاصة بضم كركوك لكردستان
الخنجر يطالب شبكة الاعلام بالكف عن الضخ الطائفي والمعلومات المغلوطة لاحداث سوريا ومجلس ألامناء يرد لا نسمح بتدخل أي جهة





