في خضم التقلّبات التي شهدها السوق العراقي خلال الأشهر الماضية، والتي ألقت بظلالها الثقيلة على معيشة المواطن وأسعار السلع والخدمات، تلوح في الأفق ملامح تحوّل اقتصادي هادئ لكنه واعد. فأسعار صرف الدولار، التي لطالما شكلت هاجسًا يوميًا للأسر العراقية والتجار على حد سواء، بدأت تتراجع تدريجيًا في السوق الموازي، ما يشير إلى نجاح نسبي في الإجراءات النقدية التي اتخذها البنك المركزي العراقي.هذا الانخفاض لم يأتِ من فراغ، بل كان نتيجة لتراجع ملحوظ في الطلب المحلي على الدولار، بعد اعتماد التجارة الخارجية على عملات بديلة، واستمرار آليات دعم المسافرين والتجارة مع الدول غير المشمولة بالعقوبات الأمريكية.ومع تقلّص الفارق بين السعرين الرسمي والموازي إلى أقل من عشر نقاط بعد أن كان يقارب الأربعين، تبدو الطريق ممهّدة أكثر من أي وقت مضى لعودة الاستقرار النقدي والمالي، وربما لالتقاط أنفاس اقتصادية كانت مفقودة منذ سنوات.
مقالات ذات صلة
استعرض ما تغير منذ 2003..صالح المطلك: العراق مجتمع مخدرات والمرشح الذي لا يدخل في عملية الفساد لن تكون له أي فرصة.وأنا أدعم السوداني
نائب يقيم شكوى قضائية ضد وزير الصحة على خلفية تعيين ذوي بعض المسؤولين التنفيذيين دون مراعاة معايير التنافس والشفافية
الزيدي إلى واشنطن مع رجال أعمال وضخ 10 مليارات دولار للقطاع الخاص




