عند العودة إلى سجلّ ترامب الأول، يبرز تصريحه الأشد وضوحًا: نريد السيطرة على نفط العراق كاستردادٍ لكلفة التحرير. طرحٌ يختزل النفط في معادلة غنيمة وسلطة.اليوم، في قمة شرم الشيخ، عاد ترامب إلى الملف لكن بأداة مختلفة: تحذير علني من أن العراق قد يواجه مشكلة إن لم يُحسن إدارة نفطه، مع توصيف العراق بأنه بلد مليء بالنفط يملك كميات هائلة . بهذا الانتقال من خطاب السيطرة المباشرة إلى شروط إدارة و اختبار حوكمة ، يتبدّل شكل النفوذ لا غايته.وفي الخلفية تنافس محتدم مع الصين التي راكمت حضورًا عميقًا في الحقول العراقية عبر شركاتها الكبرى والمستقلة، إلى حد أن تقديرات حديثة تتحدث عن سيطرة تمتد من ثلث الإنتاج وصولًا إلى نحو الثلثين تبعًا لطريقة الاحتساب وحصص التشغيل في الحقول الكبرى مثل الرميلة ونظيراتها.في هذا الإطار تبدو جمل ترامب أقرب إلى رسم خطوط إدارة لا تعدادٍ للاحتياطيات. المقصود هو كيف تُدار سلسلة القيمة من المنبع حتى الموازنة: انتظام الإنتاج والصادرات شمالًا وجنوبًا، شفافية العقود، تحويل العوائد إلى كهرباء مستقرة وتقليص هدر الغاز المصاحب.
مقالات ذات صلة
يونس محمود وتصريحهُ الجرئ أعتقد أن هناك بعض الأعضاء لا يمتلكون الشجاعة التي يتحدث بها يونس محمود، قال بالحرف الواحد: اللّيغا والمنتخب العراقي حصري بيد عدنان درجال، ونحن لا نمتلك القرار، بتدخل في عمل اللّيغا والمنتخبات
خبير قانوني : الجلسة الأولى للبرلمان ورئيس السن… مهامُّه ومن يحدِّده؟
حسين عرب الذي أعاده الشارع قبل أن تصوّت الصناديق.. لا استجابة لضغط سياسي، أو مغنم، بل وفاءً لجمهوره الذي وقف معه





