أكد الباحث بالشأن السياسي، عبد الرحمن الجبوري، أن رئيس الوزراء المقبل يواجه خياراً حاسماً تجاه الإطار التنسيقي، مشيراً إلى أنه أمامه خيارين أحدهما الحفاظ على حياة قادة الإطار وبقائهم في الدولة أو مواجهة عواقب سياسية وربما جسدية.وقال الجبوري إن “الوضع واضح تماماً، ولا توجد منطقة رمادية، إما الحفاظ على القيادات وإدارتها للدولة، أو المخاطرة بنهايتهم السياسية وربما الجسدية”، مشدداً على أن “هذا الخيار يجب أن يكون واضحاً أمام كل المسؤولين”.وأضاف أن “المعادلة الحالية تضع العراق أمام تحديات كبيرة على المستويين الداخلي والإقليمي”.وأوضح أن “أي موقف يتخذه الإطار أو رئيس الوزراء سيكون له انعكاسات مباشرة على دور العراق في المنظومة الدولية والإقليمية”.
مقالات ذات صلة





