كشف ائتلاف نيابي يتزعمه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، عن وجود نحو 80 نائباً “فضائياً” داخل البرلمان، مبيناً أنهم متغيبون بشكل كامل عن جلسات المجلس منذ بداية الدورة النيابية الحالية (الخامسة) وحتى الآن، دون أن تكون لهم أي صور أو سير ذاتية داخل قبة البرلمان.وقال النائب عن كتلة الإعمار والتنمية النيابية، حميد الشبلاوي، ، إن “مجلس النواب لم يتمكن منذ 15 يوماً من تحقيق النصاب القانوني لعقد جلساته الاعتيادية، وآخرها الأربعاءالماضي ، وللأسف رئاسة المجلس غير جادة في عقد الجلسات لعدم معاقبة النواب المتغيبين”.وأضاف أن “النظام الداخلي لمجلس النواب ينص على فصل النائب الذي يتغيب عن خمس جلسات متتالية، لكن رئاسة المجلس لم تطبق هذا القانون”، مشيراً إلى أن “عدد أعضاء البرلمان يبلغ 329 نائباً، إلا أن نحو 80 نائباً متغيبون تماماً منذ بداية الدورة النيابية الخامسة، وهؤلاء نعتبرهم نواباً فضائيين، لا نعرف أسماءهم ولا أشكالهم، وليس لهم حتى صورة سيلفي داخل قبة البرلمان”.وأشار الشبلاوي إلى أن “هناك احتمالاً بأن بعض النواب المتغيبين قد يكونون متوفين من دون أن يُعرف ذلك”، مطالباً رئاسة المجلس بـ”إجراء جرد دقيق للنواب المتغيبين وتطبيق القانون بحقهم”.
مقالات ذات صلة
طالبات شعبية في ميسان بإنصاف الموظفين والكوادر التدريسية والمتقاعدين بتوزيع قطع الأراضي السكنية
مرافعة صريحة لنائب رئيس البرلمان ..العصائب: كيف نجبر السنة على المالكي؟ عودته ستفتح كل “الدفاتر العتيقة” قال عدنان فيحان النائب الأول لرئيس مجلس النواب، إن اعتراض الرئيس الأميركي على ترشيح نوري المالكي للحكومة العراقية “أمر معيب”، ولكن ما الحل؟ هل نذهب إلى مواجهة بينما “يغيب النظام الدولي وتنفرد أميركا”؟ وزاد على ذلك إنه بغض النظر عن موقف ترامب فكيف يمكن أن نجبر المكون السني على المالكي بينما أجمعوا على رفضه، مفسراً موقفهم بأنه محاولة تجنب “فتح الدفاتر العتيقة” التي تعود خصوصاً إلى ولايته الثانية.سمعت اعتراضاً من بعض القوى الدولية، حول خلفيتي في المقاومة وكنت يوماً من الأيام معتقلاً، وكان الاعتراض كيف أتسنم منصباً مثل نائب رئيس البرلمان، لكن في النهاية هذا شأن داخلي، والمنصب هو منصب تشريعي وليس تنفيذياً وجاء نتيجة الانتخابات وتصويت الناس.سمعت جواب هذا الاعتراض من مختلف الألوان، ليس فقط من قيادات الشيعة، بل سمعت حتى من قادة المكون السني، وبصريح العبارة كانت الإجابة موحدة من الطرفين السنة والشيعة، بأن هذا الوضع ليس قابلاً للنقاش، فبالنهاية هذا الشخص منتخب من أبناء الشعب العراقي وجاء كنائب يمثل أبناء الشعب وتم انتخابه لهذا المنصب من ممثلي أبناء الشعب العراقي، فأين الديمقراطية؟ وما هذا الاعتراض المخالف للديمقراطية التي ينادون بها؟
رئيس اتحاد الصحفيين العرب يزور فرع نقابة الصحفيين في كربلاء المقدسة ويعقد اجتماع موسع مع الاسرة الصحفية




