أمين البكّاء… إنسانية حاضرة ومواقف لا تُنسى في خدمة الجالية العراقية

هيئة التحرير14 يناير 2026آخر تحديث :
أمين البكّاء… إنسانية حاضرة ومواقف لا تُنسى في خدمة الجالية العراقية

في عمّان، حيث تقيم جالية عراقية كبيرة تحمل همّ الغربة وتحديات المرض والحاجة، يبرز اسم أمين البكّاء بوصفه شخصية إنسانية معروفة بحضورها الدائم ومواقفها المشرفة. فهو ليس طبيبًا ولا يحمل لقبًا أكاديميًا، لكنه أدى دورًا إنسانيًا يفوق الألقاب، وترك أثرًا طيبًا في قلوب كثيرين ممن مرّوا بظروف صعبة.

عرفه أبناء الجالية العراقية رجلَ مواقف، حاضرًا في الحالات الطبية والإنسانية، يسعى للمساعدة، يربط المرضى بالجهات المعنية، يسهّل الإجراءات، ويقف إلى جانب المحتاجين بكل ما يستطيع، دون تمييز أو انتظار مقابل. كان همه الأول دائمًا الإنسان، قبل أي اعتبار آخر.

سند للمرضى والحالات الإنسانية

في كثير من المواقف الحرجة، كان أمين البكّاء حلقة وصل مهمة بين المرضى والأطباء والمؤسسات الصحية، لا يتأخر عن تقديم العون، ولا يتهرّب من المسؤولية، خصوصًا مع الحالات الفقيرة أو المستعصية. هذا الجهد الإنساني المتواصل جعله محل ثقة واحترام، ومقصِدًا لكل من يبحث عن مساعدة صادقة.

موقفه مع المثقفين والإعلاميين

لم يقتصر عطاؤه على الجانب الصحي، بل امتد ليشمل المثقفين والإعلاميين والكتّاب العراقيين في عمّان، حيث كان قريبًا منهم، داعمًا لمبادراتهم، ومساندًا لهم في ظروفهم المختلفة، مؤمنًا بأن الوقوف مع أهل الفكر جزء لا يتجزأ من المسؤولية الاجتماعية.

حضور إنساني بلا ضجيج

ما يميّز أمين البكّاء أنه يعمل بصمت، بعيدًا عن الاستعراض، ولا يبحث عن الأضواء أو الثناء. يقدّم المساعدة لأنها واجب أخلاقي، لا مادة للحديث أو التفاخر. وهذا ما منحه مكانة خاصة في قلوب من عرفه وتعامل معه.

أمين البكّاء مثال حيّ على أن القيمة الحقيقية للإنسان لا تُقاس بالألقاب، بل بالأفعال. وفي زمنٍ قلّ فيه من يقف إلى جانب الناس بصدق، بقي اسمه حاضرًا كعنوان للنخوة، والإنسانية، وخدمة الجالية العراقية في الغربة.

عاجل !!