شهدت محافظة المثنى، ضجّة كبيرة بعد تداول تسجيلات صوتية مسرّبة يُزعم أنها توثّق عمليات بيع تعيينات حكومية مقابل الحصول على 5 بطاقات انتخابية فقط خلال الحملة الانتخابية الأخيرة.الشارع في المثنى عبّر عن غضبه الشديد تجاه هذه الممارسات التي تمثّل أخطر أشكال الفساد الانتخابي والإداري، معتبرين أن المتاجرة بمستقبل الشباب وحقوقهم مقابل أصوات انتخابية هو انحدار غير مسبوق في الأداء السياسي.ومع تصاعد الجدل، يطالب المواطنون الجهات الرقابية والقضائية والمفوضية العليا المستقلة الانتخابات بفتح تحقيق شامل وعاجل، وكشف المتورطين ومحاسبتهم قانونياً، مؤكدين أن السكوت عن هذا النوع من الفساد يعني شرعنته وتكراره مستقبلاً.
مقالات ذات صلة
لسنا وزارة طوبة”..منتخب العراق الخاسر مدلل بغرف نوم في السماء.. وزير الشباب اختلف مع السوداني
النائبان أمير المعموري وياسر الحسيني يمنعان توزيع السلة الغذائية في بابل وغضب الاهالي يتفجر والتقارير الرقابية تثبت صلاحية المواد
هذا مخطط منذ عهد أوباما”فهل سفير واشنطن جزء من برلماننا؟.. النائب الحيدري: الحشد لا يُحل حتى لو أراد رئيس الوزراء





