رهن قيادي في التيار الوطني الشيعي (التيار الصدري)، تخلي التيار عن سلاحه بـ”قرار عراقي شامل” مع ضمانات تمنع إعادة إنتاج السلاح، وذلك في تعليقه على قرار “نزاع السلاح” من قبل بعض الفصائل المسلحة.وقال القيادي، الذي رفض كر أسمه إن “إعلان بعض الفصائل التخلي عن السلاح خطوة متأخرة لكنها تسير في الاتجاه الذي دعا إليه التيار منذ سنوات، خاصة وأن زعيم التيار مقتدى الصدر كان من أوائل المطالبين، بعد أحداث تظاهرات تشرين 2019، بحصر السلاح بيد الدولة باعتباره شرطاً لبناء دولة قوية ذات قرار سيادي مستقل”.وأضاف أن “هذا الملف شكل أحد أعقد وأعمق نقاط الخلاف بين التيار الصدري وقوى الإطار التنسيقي بعد انتخابات 2021، حيث أصر الصدر على إدراج حصر السلاح ضمن مشروعه السياسي، وهو ما أسهم لاحقاً في تعقيد المشهد وصولاً إلى انسحابه من العملية السياسية عام 2022”.
مقالات ذات صلة
حتى لا تدوخون بالتسريبات: لا #المالكي ولا #السوداني رئيس الوزراء المقبل.. لن يكون هناك تكرار لأي رئيس وزراء حالي أو سابق. #الاطار أذكى من التكرار، ومتفق على عدم الوقوع في فخ 2010. #العراب يراوغ، لاسقاط ترشيح الاثنين معاً.
جهلة يستغلهم الفاسدون”..الصدر يتبرأ من 32 عنصراً داخل التيار وسرايا السلام لقيامهم بالترويج لمرشحين
“مدير تجارة الغذائية : ليس فقط “العلوية فخرنا” أو “الغذائية بيتنا” كل مدير ومديرية لديها فريق من المشجعين.أعمل كثيراً وأحتاج إلى التشجيع





